سبيرولينا مسحوق طبيعي

مسحوق سبيرولينا طبيعي 100%، غني جدًا بالبروتين والحديد، سوبر فود مثالي في السموذي والعصائر اليومية. اكتشفيه الآن على ORTAN NATURE.

En stock — prêt à expédier
  • الاسم العلمي: Arthrospira platensis (السبيرولينا)
  • طريقة الاستخلاص: زراعة في أحواض، حصاد بالترشيح، تجفيف بدرجة حرارة منخفضة، طحن للحصول على مسحوق ناعم
  • المكونات الفعالة الرئيسية: بروتينات (تصل إلى 60-70%)، فيكوسيانين، كلوروفيل، بيتا كاروتين، حديد، فيتامينات المجموعة B، أحماض أمينية أساسية
  • الاستخدام: مكمل غذائي؛ يمكن استخدامه أيضًا في العناية بالبشرة (كقناع) لجميع أنواع البشرة
  • مدة الصلاحية: حوالي 24 شهرًا من تاريخ التصنيع، في عبوتها الأصلية المغلقة
  • ظروف التخزين: تُحفظ في مكان بارد وجاف بعيدًا عن الضوء؛ يُغلق الكيس جيدًا بعد كل استخدام
Qualité garantie
Livraison rapide
Paiement sécurisé
الوصف

سبيرولينا مسحوق

 

السبيرولينا طحلب مجهري أزرق مائل إلى الأخضر، ينتمي علميًا إلى فصيلة البكتيريا الزرقاء (السيانوبكتيريا)، وهي كائنات دقيقة قادرة على القيام بعملية التركيب الضوئي مثلها مثل النباتات. يحمل اسمها العلمي Arthrospira platensis إشارة إلى شكلها الحلزوني الخيطي الذي يظهر بوضوح تحت المجهر. تُعتبر السبيرولينا من أقدم الكائنات الحية على وجه الأرض، وتنمو بشكل طبيعي في المياه العذبة الدافئة والقلوية، في بحيرات تقع بأمريكا الوسطى وإفريقيا وآسيا.

يعود استخدام هذا الطحلب إلى قرون عديدة: فقد كان الأزتيك يجمعونه من بحيرة تيكسكوكو ويحوّلونه إلى أقراص مجففة للاستهلاك، بينما اعتاد شعب "الكانمبو" على ضفاف بحيرة تشاد على جمعه وتجفيفه تحت أشعة الشمس قبل مزجه بالدخن في وجباتهم اليومية. يعكس هذا الاستخدام القديم إدراكًا مبكرًا لقيمته الغذائية، رغم غياب أي معرفة علمية حديثة لدى تلك الشعوب.

بعد الحصاد والتجفيف، تتحول السبيرولينا إلى مسحوق ناعم، يميل لونه إلى الأخضر الغامق أو الأزرق المخضر، برائحة بحرية خفيفة وطعم مميز يوصف غالبًا بأنه قريب من طعم الأعشاب البحرية أو اليود. أما من حيث تركيبتها، فتتميز باحتوائها على نسبة بروتين قد تصل إلى 60 إلى 70% من وزنها الجاف، مما يجعلها من أغنى المصادر النباتية المعروفة بالبروتين. كما تحتوي على صبغتين مميزتين هما الكلوروفيل (الأخضر) والفيكوسيانين (الأزرق)، إضافة إلى البيتا كاروتين والحديد وفيتامينات المجموعة B وجميع الأحماض الأمينية الأساسية.

فوائد المنتج

مصدر مركّز للبروتين النباتي تُعرف السبيرولينا تقليديًا بغناها بالبروتين الكامل، أي أنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع الجسم تصنيعها بنفسه. هذه الخاصية تجعلها مكملاً غذائيًا مفضلاً لدى النباتيين أو لدى من يرغب في تنويع مصادر البروتين بعيدًا عن المصادر الحيوانية.

دعم تقليدي في حالات التعب العابر بفضل احتوائها الطبيعي على الحديد، تُستخدم السبيرولينا تقليديًا في حالات التعب العابر أو انخفاض النشاط، خاصة عند تغيّر الفصول. يُعرف الحديد بدوره في نقل الأكسجين عبر خلايا الدم الحمراء، وهو ما يفسر إقبال الباحثين عن استعادة الحيوية اليومية على هذا الطحلب.

خصائص مضادة للأكسدة يُعد الفيكوسيانين، الصبغة الزرقاء المميزة للسبيرولينا، محل دراسة لخصائصه المضادة للأكسدة. وبالاقتران مع البيتا كاروتين، يساهم هذا المركب في غنى هذا الطحلب بمكونات تساعد على مواجهة الإجهاد التأكسدي الخلوي الناتج عن عوامل خارجية يومية كالتلوث والأشعة فوق البنفسجية.

رفيق للرياضيين ولفترات النقاهة نظرًا لكثافتها الغذائية الاستثنائية، توصى السبيرولينا تقليديًا خلال فترات النقاهة أو استئناف النشاط البدني، أو كمرافق للتمارين الرياضية المنتظمة. غناها بالأحماض الأمينية الأساسية والمعادن يجعلها مكملاً مفيدًا لدعم التعافي العضلي.

مساهمة في توازن جهاز المناعة اهتمت عدة دراسات بدور السبيرولينا في دعم دفاعات الجسم الطبيعية. ودون أن تكون بديلاً عن أي علاج، فإنها تُستهلك تقليديًا على شكل كورات، خاصة في فترات تغيّر الفصول، لمرافقة الجسم.

فوائد محتملة للبشرة والشعر عند استخدامها كمنتج تجميلي، على شكل قناع أو عناية بالشعر، تحظى السبيرولينا أيضًا بتقدير لغناها بالأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، مما يجعلها مكونًا مفضلاً في بعض التركيبات المخصصة لجمال البشرة والشعر.

طريقة الاستخدام

يمكن تناول مسحوق السبيرولينا بسهولة يوميًا، عبر مزجه مع مختلف الأطعمة أو المشروبات. يُنصح بالبدء بجرعة منخفضة، في حدود غرام واحد يوميًا (أي ما يعادل نصف ملعقة صغيرة تقريبًا)، لمنح الجسم الوقت الكافي للتأقلم تدريجيًا مع هذا المكوّن الجديد. يمكن بعد ذلك رفع الجرعة تدريجيًا لتصل إلى 3 إلى 5 غرامات يوميًا حسب التحمل الفردي، دون تجاوز هذه الكمية إلا باستشارة أخصائي صحي.

من حيث طريقة التحضير، يذوب المسحوق بسهولة في العصائر المخلوطة (سموذي)، عصير الفواكه أو الخضروات، أو كأس كبير من الماء، ويمكن أيضًا مزجه مع الزبادي. طعمه المميز، الذي يُقارن غالبًا بطعم الأعشاب البحرية أو اليود، يكون عادة أكثر قبولاً عند مزجه بفواكه حلوة (كالموز أو المانجو أو التفاح) تُخفف من حدّته. يُفضّل تجنب الطهي، الذي قد يؤثر على بعض العناصر الغذائية الحساسة للحرارة، لذا يُنصح بإضافته في نهاية التحضير، على أطباق باردة بالفعل.

تمتد الكورة التقليدية عادة على مدى 4 إلى 6 أسابيع، ويمكن تجديدها حسب الحاجة، خاصة عند تغيّر الفصول.

يجب مراعاة بعض الاحتياطات: لا يُنصح باستخدام السبيرولينا للأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية، نظرًا لتأثيرها المحفز على جهاز المناعة، وكذلك للمصابين بداء بيلة الفينيل كيتون نظرًا لاحتوائها الطبيعي على الفينيل ألانين. كما يجب استخدامها بحذر في حالة تناول أدوية مضادة للتخثر. يُنصح النساء الحوامل أو المرضعات، وكذلك الأطفال، باستشارة أخصائي صحي قبل أي استهلاك.

كيف يتم إنتاجه وأين

تخضع عملية إنتاج السبيرولينا لمسار دقيق، سواء تم ذلك بطريقة تقليدية أو صناعية. تجري الزراعة في أحواض من المياه العذبة، تُسخَّن طبيعيًا بأشعة الشمس وتُحافَظ عند درجة حموضة قلوية، وهي الظروف المثالية لتحفيز النمو السريع لهذه البكتيريا الزرقاء. يُعتبر التعرض الطويل لأشعة الشمس أمرًا أساسيًا، إذ يتيح للطحلب القيام بعملية التركيب الضوئي وتطوير غناه بالصبغات (الكلوروفيل والفيكوسيانين) وبالعناصر الغذائية.

بعد نضج الزراعة، والذي يستغرق عادة عدة أيام، تُحصد السبيرولينا عبر الترشيح: تُصفّى مياه الحوض عبر شبكات دقيقة تحتفظ بخيوط الطحلب بينما تسمح بمرور الماء. تُغسل العجينة الناتجة للتخلص من الرواسب المعدنية، ثم تُجفَّف. تُعد مرحلة التجفيف حاسمة بالنسبة لجودة المنتج النهائي: إذ يُفضَّل التجفيف بدرجة حرارة منخفضة للحفاظ قدر الإمكان على العناصر الغذائية الحساسة للحرارة، وخاصة الفيتامينات والصبغات المضادة للأكسدة. وبعد الجفاف التام، تتشكل السبيرولينا على هيئة رقائق أو حبيبات، تُطحن بعد ذلك بدقة للحصول على المسحوق المُسوَّق.

اعتمدت الطرق التقليدية، التي مارستها بعض المجتمعات المحلية عبر التاريخ، على التجفيف الطبيعي تحت أشعة الشمس، في حين تستخدم الطرق الحديثة معدات مُتحكَّمًا فيها تتيح ضبطًا أفضل لدرجة الحرارة والنظافة طوال العملية. وفي جميع الأحوال، تُعد جودة المياه المستخدمة في الزراعة، الخالية من المعادن الثقيلة والملوثات، معيارًا حاسمًا لضمان نقاء وسلامة المنتج النهائي، وتجنب أي خطر للتلوث بالسموم.

×
عربة التسوق الخاصة بي